أخبار عاجلة
الرئيسية / البحرين / سفير واشنطن الأسبق في المنامة: بعض السجناء في البحرين متطرفين وعنيفين وممولين من قوى أجنبية معادية

سفير واشنطن الأسبق في المنامة: بعض السجناء في البحرين متطرفين وعنيفين وممولين من قوى أجنبية معادية

المنامة – زون نيوز 24/ وصف السيد سام زاخم، سفير الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق في المنامة، عدداً من السجناء البارزين في البحرين بأنهم “متطرفون عنيفون؛ مسلحون ومدربون وممولون من قوى أجنبية معادية”.

مضيفاً أن عدداً منهم ارتكبوا أفعالا سيئة، وقد خطط ونفذ البعض منهم أعمال عنف باستخدام عبوات ناسفة متطورة أسفرت عن مقتل العشرات من رجال الشرطة، والبعض الآخر هم أعضاء في جماعات صنفتها الولايات المتحدة على أنها منظمات إرهابية أجنبية، والأدلة ضدهم غامرة وليست نتيجة اعترافات بالإكراه.

وفي مقالة له بمجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية، دعا السفير زاخم  المسؤولين الامريكيين إلى “إعادة التوازن” في نهجها تجاه حقوق الإنسان، فليس جميع المتظاهرين من أصحاب الأفكار “الجيفرسونية” السامية، مشيراً إلى سعي البحرين الجاد لمواجهة التحديات بشكل علني وشفاف، وهو ما يتطلب تعاوناً أكثر من الإدارة الأمريكية.

منوهاً أنه وعلى مدى العقد الماضي، عمل قادة البحرين بعزم على جعل ممارساتهم في مجال حقوق متفقة مع المبادئ والمعايير الدولية، مضيفاً أنه “ورغم أن العديد من المتشككين يتجاهلوا مثل هذه الإصلاحات، يجب عدم رفضها بلا مبالاة”، موضحاً أنه وعلى مدى السنوات العشر الماضية، اتخذت حكومة البحرين إجراءات جريئة ومنسقة، ففي عام 2011، أصدرت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق (لجنة بسيوني) تقريرها عن الاضطرابات التي وقعت في ذلك العام وقدمت توصيات بعيدة المدى، وتم تنفيذ العديد منها تشمل إعادة الموظفين المفصولين إلى وظائفهم وتعويض أسر ضحايا العنف وتنظيم تدريب في مجال حقوق الإنسان للشرطة وقوات الأمن وفصل أو سجن أفراد قوات الأمن بسبب الاستخدام المفرط للقوة.

وأضاف السفير سام زاخم أن الحكومة ذهبت إلى أبعد من ذلك بأن أنشأت الأمانة العامة للتظلمات في وزارة الداخلية ووحدة تحقيقات خاصة في مكتب المدعي العام للتحقيق في المخالفات الرسمية ومقاضاة مرتكبيها، ومنذ إنشائها تعاملت هذه الهيئات مع آلاف الشكاوى وفرضت عقوبات على مئات من الموظفين المكلفين بتطبيق القانون والذين تبين أنهم انتهكوه، كما تم إجراء إصلاحات قانونية مهمة رفعت سن الأحداث إلى الثامنة عشرة وتنص على أحكام بديلة وتقلل من دور الاعترافات كدليل على الادانة.

وأستنكر زاخم أنه ورغم كل التطورات الايجابية، فبعض المنتقدين لن يرضوا أبدا، وسيستمرون في وصف البحرين بالمنبوذة، ويبقى منهجهم “الكل أو لا شيء” مضللاً، لأنه يقوم على افتراض الذنب، وأن حكومة البحرين عازمة على الإساءة إلى حقوق مواطنيها وأن الإجراءات التصحيحية لا تمثل سوى محاولات لإرضاء منتقديها وإخفاء الحقيقة، موضحاً أن مثل هذا المنهج يتجاهل حقيقة أنه لا توجد دولة خالية من النقد، وأنها تطبق معايير أداء تبدو أعلى من تلك التي يلتزم بها جيران البحرين.

واختتم السفير سام زاحم مقالته بدعوة المسؤولين الأمريكيين إلى “إعادة التوازن” في نهجهم تجاه حقوق الإنسان، موضحاً أن الدعوة المبدئية للحقوق المدنية والسياسية المعترف بها عالميًا أمر لا بد منه، لكن العالم مكان فوضوي، والحقائق مهمة وليس جميع المتظاهرين من أصحاب الأفكار “الجيفرسونية” السامية.

مشيراً أنه في الوقت الذي تسعى البحرين فيه جاهدة “لمواجهة هذه التحديات بشكل علني وشفاف”، فإن اتباع الولايات المتحدة لنهج أكثر تعاونًا وأقل خصومة من شأنه أن يؤدي إلى نتائج أفضل.

عن admin

شاهد أيضاً

البحرين.. إغلاق شاطئ بلاج الجزائر حتى إشعار آخر

المنامة – زون نيوز 24 / أعلنت شركة إدامة (الذراع العقاري لشركة ممتلكات) البحرينية عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *