أخبار عاجلة
الرئيسية / العرب / “صفقة القرن”.. القضايا الساخنة في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي

“صفقة القرن”.. القضايا الساخنة في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي

من بين جميع النزاعات في الشرق الأوسط، كان الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو الأكثر صعوبة. فرغم أن الجانبين وقعا اتفاق سلام عام 1993، إلا أنهما ولأكثر من ربع قرن متباعدين أكثر من أي وقت مضى.

القدس: يتنافس كل من الإسرائيليين والفلسطينيين على المدينة؛ ففي حين تعتبر إسرائيل، التي احتلت الجزء الشرقي الذي كان يسيطر عليه الأردن عام 1967، القدس بأكملها عاصمة لها. يصر الفلسطينيون على أن تكون القدس الشرقية، موطن أكثر من حوالي 350 ألف فلسطيني، عاصمة لدولة مستقلة يأملون في الحصول عليها.

الدولة الفلسطينية: يريد الفلسطينيون دولة مستقلة خاصة بهم، تضم الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية. وقد قبل رؤساء الوزراء الإسرائيليون علانية بفكرة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، ولكن ليست بالشكل الذي يريده الفلسطينيون. قال بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لا تعارض فكرة دولة فلسطينية تتمتع بحكم ذاتي لكن بشرط أن تكون منزوعة السلاح، بحيث لا تمثل تهديدا لإسرائيل.

الاعتراف بإسرائيل: تصر إسرائيل على أن أي اتفاق سلام يجب أن يشمل الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل “دولة قومية للشعب اليهودي”، معللين أنه بدون هذا الاعتراف سيستمر الفلسطينيون في الضغط على أحقيتهم في المطالبة الوطنية بالأرض، ما سيتسبب في استمرار النزاع. يقول الفلسطينيون إن ما تسمي إسرائيل به نفسها أمر يخصها، أما الاعتراف بها كدولة يهودية يعتبر تمييزا ضد السكان العرب من أصول فلسطينية من المسلمين والمسيحيين والدروز.

الحدود: لدى كلا الجانبين مواقف مختلفة اختلافا جوهريا عن الحدود التي من المفترض أن تكون حدود الدولة الفلسطينية المحتملة. ففي حين يصر الفلسطينيون على الحدود القائمة على اتفاقية خطوط وقف إطلاق النار التي فصلت بين إسرائيل والقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة بين عامي 1949 و1967، يقول الإسرائيليون إن هذه الخطوط لا يمكن الدفاع عنها عسكريا ولم يكن الهدف منها أن تكون دائمة. هذه الاتفاقية لم تذكر أين يجب أن تكون الحدود، باستثناء توضيح أن حدودها الشرقية يجب أن تكون على طول نهر الأردن.

المستوطنات: منذ عام 1967، شيدت إسرائيل حوالي 140 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، إضافة إلى 121 موقعا استيطانيا، مستوطنات بنيت دون إذن من الحكومة. لقد أصبحت هذه المستوطنات موطنا لحوالي 600 ألف يهودي إسرائيلي. تعتبر المستوطنات غير شرعية من قبل معظم المجتمع الدولي، رغم أن إسرائيل تعارض ذلك. يقول الفلسطينيون إنه يجب إزالة جميع المستوطنات حتى تكون الدولة الفلسطينية التي يطالبون بها قابلة للحياة. وقد تعهد نتنياهو بعدم إزالة أي مستوطنة ليس ذلك فحسب بل ستخضع جميع المستوطنات للسيادة الإسرائيلية.

اللاجئون: تقول الأمم المتحدة إن وكالاتها تدعم حوالي 5.5 مليون لاجئ فلسطيني في الشرق الأوسط (وتقول السلطة الفلسطينية أن العدد يصل إلى 6 ملايين)، بما في ذلك أحفاد الأشخاص الذين هجروا من قبل القوات اليهودية التي أصبح تعرف فيما بعد بإسرائيل في حرب عام 1948 -1949. يصر الفلسطينيون على حقهم في العودة إلى ديارهم السابقة، لكن إسرائيل تقول إنهم لا يحق لهم ذلك، مشيرة إلى أن مثل هذه الخطوة ستطغى عليها ديموغرافيا وستؤدي إلى نهايتها كدولة يهودية.

عن admin

شاهد أيضاً

الإمارات تستأنف رحلات الطيران للملقحين بالكامل من 15دولة

أبوظبي – زون نيوز24 / أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية استئناف رحلات الطيران للأشخاص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.