أخبار عاجلة
الرئيسية / دراسات و تقارير / تقرير.. الخليل هدف مباشر لمشاريع الاستيطان والتهويد

تقرير.. الخليل هدف مباشر لمشاريع الاستيطان والتهويد

أعلن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية تحولت إلى هدف مباشر لمشاريع الاستيطان والتهويد، بإيعاز من وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت.

وأوضح المكتب، في تقريره الأسبوعي، أن الإدارة المدنية للاحتلال بعثت الأسبوع الماضي رسالة إلى بلدية الخليل طالبتها فيها بالموافقة على هدم سوق الجملة في قلب المدينة من أجل إعادة بنائه من جديد، ليصبح ممكنا إقامة بؤرة استيطانية جديدة، وإضافة طابق فوق السوق يضم 70 وحدة سكنية للمستوطنين، مهددة بأنه إذا لم يستجب للطلب خلال 30 يوما، فإنها سوف تبدأ إجراءات قضائية لإلغاء مكانة البلدية كمستأجر محمي للسوق.

وأشار التقرير إلى أن الخليل باتت مستهدفة أكثر من أي وقت مضى، حيث تمارس سلطات الاحتلال في المدينة سياسة تضييق على الفلسطينيين كوسيلة لتهجيرهم قسريا، ويتذرع الاحتلال بحجج أمنية واهية لكي تطبق في منطقة مركز الخليل سياسة تجعل حياة السكان الفلسطينيين جحيما لا يطاق بهدف دفعهم إلى الرحيل عن منازلهم.

وتعتمد هذه السياسة آليات الفصل الحاد والمتطرف التي يطبقها الاحتلال في المدينة منذ 25 عاما بهدف تمكين المستوطنين من السكن في قلب مدينة فلسطينية مكتظة، وتمثل هذه السياسة خرقا لحظر النقل القسري الذي يعتبر جريمة حرب.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال اتخذت خطوات عديدة لتهويد المدينة وتمكين المستوطنين، موضحا أنها أغلقت ثلث الشقق السكنية في البلدة القديمة وتم إخلاؤها من السكان مع مرور الوقت (نحو 2400 شقة سكنية)، ومعظمها توجد في المنطقة التي تقع تحت السيطرة المباشرة للمستوطنين، فضلا عن أن 1500 محل تجاري بات مغلقا منذ عشرين عاما تقريبا، ثلثها بأوامر إغلاق عسكرية والأخرى بسبب تنكيل المستوطنين ومنع الحركة.

وإلى جانب مخططات الاستيطان والتهويد في مدينة الخليل ومحافظتها، مددت سلطات الاحتلال قرار وضع اليد على آلاف الدونمات من أراضي مدن طولكرم وقلقيلية وسلفيت شمال الضفة الغربية.

وجاءت القرارات العسكرية مرفقة بخرائط تفصيلية، تحت عنوان أمر بوضع اليد (تمديد سريان وتعديل حدود)، بهدف الحفاظ على مسار الجدار والابقاء عليه لأسباب لم تعد خافية، ضمن محاولاتها المتواصلة للمضي قدما في نشر الاستيطان في الضفة الغربية، ويسري القرار لمدة ثلاث سنوات من توقيعه أي حتى نهاية 2022، وبلغ مجمل المساحات المتأثرة نحو 2975 دونما، وهي مناطق تمثل السلة الغذائية للمحافظات الثلاث، حيث أنها مزروعة بالحمضيات والخضراوات والفواكه، وتحصر آبارا ارتوازية.

وفي القدس، أكد التقرير أن الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات ومنظمة التعاون الإسلامي، أصدرت تقريرا جديدا قالت فيه إن الحفريات التي تجري تحت القدس منذ عام 1967 قد بلغت 104 حفريات، منها 22 فاعلة، 4 تحت وحول الأقصى، و5 في سلوان، و5 في البلدة القديمة، و8 مواقع مترفقة، و57 حفرية ونفقا تخترق المسجد الأقصى، وحذرت من خطورة بناء مقبرة يهودية ضخمة أسفل المقبرة القديمة التي تمتد من جبل الزيتون وحتى بلدة سلوان، وتبلغ مساحتها أكثر من 1600 متر مربع بعمق 50 مترا وتتسع لأكثر من 23 ألف قبر بتكلفة 90 مليون دولار. ورصد تقرير الهيئة في مدينة القدس 29 مستوطنة، منها 15 في الجزء الشرقي والباقي في الغربي، أما حول القدس فهناك 43 مستوطنة على 46 ألف دونم تهدف إلى تغيير طبيعة القدس من خلال الحفريات والتهويدات الجارية على قدم وساق، ويحيط بالأقصى الآن 105 كنس يهودية، علما أن عدد المساجد بالقدس 107 منها 43 في البلدة القديمة، و95 كنيسة.

عن admin

شاهد أيضاً

الشعب الفلسطيني يؤيد العمل المسلح رداً على “صفقة القرن”

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن ثلثي الشعب الفلسطيني يؤيد اللجوء للعمل المسلح أو العودة الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.