أخبار عاجلة
الرئيسية / العرب / حقائق.. القوى الأساسية في الجزائر قبل الانتخابات الرئاسية

حقائق.. القوى الأساسية في الجزائر قبل الانتخابات الرئاسية

تجري الجزائر يوم الخميس المقبل انتخابات رئاسية ترفضها المعارضة. وفيما يلي بعض القوى الأساسية في البلاد:

  • الجيش

صار رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أقوى شخصية في الجزائر هذا العام.

ولد صالح عام 1940 وشارك في حرب الاستقلال عن فرنسا وعزز دوره كضابط كبير خلال الحرب الأهلية التي دارت في التسعينيات والتي عينه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بعدها قائدا للجيش عام 2004.

ورغم أن الجيش موجود منذ وقت طويل في قلب الدولة الجزائرية فقد استغل الاحتجاجات لتطهير الأجنحة المنافسة له ومن بينها جهاز الأمن والمخابرات الذي كان في وقت من الأوقات القوة الرئيسية في البلاد.

  • المعارضة

ظهرت الحركة الاحتجاجية في الربيع عندما تظاهر مئات الاف احتجاجا على اعتزام بوتفليقة الترشح لفترة خامسة.

وليس لحركة الاحتجاج التي يسميها الجزائريون “الحراك” قيادة وتنظم نفسها عبر نقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويطالب المحتجون بتخلي الحرس القديم عن الحكم، وإنهاء الفساد، وابتعاد الجيش عن السياسة. ويرفضون أي انتخابات في وجود الحرس القديم في الحكم قائلين إن الانتخابات لن يكون لها معنى.

  • المرشحون

قبلت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وهي هيئة مستقلة نظريا، أوراق خمسة مرشحين من بين 23 تقدموا لخوض الانتخابات، وهم:

– عبد المجيد تبون؛ كان حليفا لبوتفليقة في وقت من الأوقات، وشغل منصب رئيس الوزراء لأقل من ثلاثة أشهر في عام 2017 لكنه أقيل عندما حاول توجيه تهم الفساد لرجال أعمال أقوياء.

– على بن فليس؛ رئيس الوزراء بين عامي 2000 و2003، وخاض بن فليس انتخابات الرئاسة دون نجاح مرتين أمام بوتفليقة.

– عزالدين ميهوبي؛ وزير الثقافة السابق الذي يدعمه حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم رغم أن الحزب قال في وقت سابق إنه لن يؤيد أي مرشح.

– وزير السياحة السابق؛ علي بن قرينة، وسبق له لعب دور في الحركة الإسلامية المعتدلة.

– عبدالعزيز بلعيد؛ العضو السابق في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني، وشكل في وقت لاحق جبهة المستقبل، وخسر أمام بوتفليقة في انتخابات الرئاسة عام 2014.

– الحرس القديم المعزول

شارك بوتفليقة في حرب الاستقلال، وساعد في إنهاء الصراع بين الدولة والإسلاميين المتشددين في التسعينيات، وشغل منصب رئيس الدولة في عام 1999.

وبعد إبعاده من الرئاسة في أبريل نيسان صدر حكم على شقيقه والقائم الفعلي بسلطاته الرئاسية سعيد بوتفليقة بالسجن 15 عاما لإدانته بالتمر على الجيش.

وصدر حكم مماثل على منافسهما الرئيسي في هيكل السلطة وهو محمد مدين رئيس جهاز المخابرات السابق.

ورغم أن كثيرا من حلفاء بوتفليقة مقدمون للمحاكمة أو صدرت عليهم أحكام بالسجن لا يزال بعض حلفائه في السلطة ومن بينهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

عن admin

شاهد أيضاً

استنكار واسع لتصريحات سياسي لبناني “أهان” فيها نساء اوكرانيا

ونام وهاب بيروت – زون نيوز 24 / أثار رئيس حزب لبناني استنكاراً من جانب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.