علم نفس

بعد دراسة 40 ألف شريك.. هذه أول قاعدة لضمان نجاح العلاقات

على مدار 50 عاماً، عكف علماء على دراسة “الحب” والعلاقات الزوجية وذلك للبحث في الأسباب التي تجعل تلك العلاقات ناجحة على مدار سنوات طويلة.

وخضع أكثر من 40 ألفاً من الأزواج لدراسة معملية، والتي تمكنت من التنبؤ بدقة وصلت إلى 94% بما إذا كان هذا الزواج سيستمر أم لا، وذلك عبر مراقبة الأزواج لمدة 15 دقيقة فقط.

ويعد الاتجاه نحو الشريك بدلاً من الابتعاد عنها أحد العوامل الحاسمة في تلك الاستنتاجات..لكن كيف ذلك؟

حينما يتحول الشريكن نحو بعضهما، فهما في تلك الحالة يقومان بما يعرف بالاستجابة لعروض الاتصال، التي تتراوح ما بين أشياء صغيرة مثل محاولة لفت الانتباه عبر نداء الاسم، أو أخرى كبيرة مثل طلب احتياجات أعمق يجب تلبيتها. 

 أسعد الأزواج لديهم ما يكفي من الذكاء لملاحظة متى يتقدم شريكهم بالعرض، ليتركوا ما يقومون به في حالة الضرورة للتواصل معه.

وعلى سبيل المثال؛ حينما يقوم الشريك بالتحدث بصوت مرتفع ليقول “ذلك المقال رائع” في الوقت الذي يقوم فيه شريكه بعمل ما، هنا هو يعرض الاتصال.

الرد في تلك الحالة يكون واحداً من ثلاثة، التفاعل معه، أو تجاهل هذا الطلب، أو الغضب “ألا ترى أني أقوم بشيء ما”. 

بالطبع من المستحيل التوجه دائماً نحو الشريك، لكن دراسات معملية وجدت أن الشريكين اللذين يبقون معاً على الأقل 6 سنوات، فإنهم يتوجهون نحو بعضهما بنسبة تصل إلى 86% مع مرور الوقت.

أما الشريكان الذي يقع بينهما الانفصال  فيتوجهون نحو بعضهما بنسبة 33% فقط.

كيف تتدرب على التحول نحو شريكك؟

إذا شعرت بأن التحول نحو شريكك بدأ يتلاشى لا تقلق، فإن ذلك سيتحسن تدريجياً وعبر مجموعة خطوات.

ولعل الطريقة الأولى لتحقيق ذلك هي اختيار التوقيت للتواصل مع شريكك عندما تكون قادراً على الاستماع، يمكن ذلك أن يكون في الصباح أو عند تناول القهوة قبل العمل، أو مساءً.

طرح سؤال “هل هناك أي شيء تحتاجه اليوم” على الشريك، يمكنه من التفكير في احتياجاته، كما يمنحه الأمل بأنه إذا ذكر ما يريده فستحاول الرد بالإيجاب. 

أما الطريقة الثانية، فهي التفكير في كل لحظة تواصل محتملة مع الشريك وبادر بالقيام بها، حتى لو كان ذلك شيئاً صغيراً.

وقد تكون تلك الأشياء هي طلب مباشر للمساعدة أو قول صباح الخير، أو تبدو محبطاً أو حزيناً، أو نداء اسمه من غرفة أخرى.

فيما أن النصيحة الثالثة والأخيرة هي عدم الاستسلام، فحضورك العاطفي لن يتوافق دائماً مع حضور الشريك.

على سبيل المثال عندما يتقدم شريكك بعرض للتواصل لكن لا يمكنك مشاركته في اللحظة ذاتها لا تتجاهله، بدلاً من ذلك احرص على توضيح سبب رفضك، مثلاً “أود حقاً سماع هذا الأمر لكن على أن أفعل شيئاً آخر الآن، هل يمكن التحدث بعد الانتهاء منه.

حوادث وقضايا: سيدة مصرية تطالب بحبس زوجها وتعويض مليون و100 ألف جنيه

زر الذهاب إلى الأعلى