تطوير الذات

أهم 10 مهارات لتطوير الذات أثناء العمل

لاشك أن تطوير الذات لا يتوقف أبدًا بالحصول على عمل أو وظيفة أحلامك، بل بالعكس هو يبدأ حينها، فأمامك الكثير من التحديات والأحلام والطموحات.

هل حصلت للتو على وظيفة أحلامك! وسار كل شيء على ما يرم، لكنك لا تعلم ما هي المهارات التي عليك تعلُمها أثناء العمل وبإمكانها أن تجعلك مميزًا في الوظيفة التي حصلت عليها، بل وتتطلع إلى المزيد فى أن تحصل على ترقية مميزة فى العمل الذي قد قبلت به..

هذا المقال سيساعدك كثيًرا، في التركيز على المهارات الأساسية التي يحتاج كل إنسان أن يعرفها، حين يبدأ في عمل جديد لكي يتمكن من تحقيق نجاح هائل، وفرص كبيرة، في المزيد من النجاحات في الحياة المهنية.

جميعنا في الحياة نواجه مواقف مختلفة فى التعامل مع الآخرين، لكن هل تعرفت يوما على كيفية التعامل مع زملاء العمل والمدراء أيضًا، بالطبع التعامل من خلال العمل يتوجب عليك فيه أن تلتزم ببعض الأساسيات الهامة، كي تتمكن من التعامل بلباقة مع المجتمع الجديد والمختلف الذي قد أصبحت جزء منه.

كيف تصبح أكثر نجاحًا في وظيفتك وتقوم بتطوير ذاتك أثناء العمل؟

1-  لتكون أكثر نجاحًا عليك فهم توقعات صاحب العمل الخاص بك

في بداية أي عمل جديد من الأفضل أن تبدأ بتكوين خلفية كبيرة عن نظام العمل فى الشركة التي قد توظفت فيها للتو، أيضًا عليك معرفة نظامها، وقواعدها، بطريقة واضحة تجنبا لأي وقوع فى خطأ غير مقصود، معرفتك أيضًا برؤية المكان الذي أنت فيه من حيث الخطوات القادمة، وما عليك فعله، يسهل عليك كثيرًا في  أن تندمج بسهولة مع العمل والإنجاز فيه بشكل كبير.

2-  كن إيجابيا مهما كان الوضع في العمل

من أكثر الأشياء أهمية عند وجودك في مكان العمل أن تكون إيجابيًا، وتسعى لرفع الروح المعنوية للفريق، مهما كلفك ذلك سيكون في النهاية في صالحك أنت كشخص ناجح بارز في موضعك، فليس من الأفضل أن تقوم بسهولة بتقديم شكاوي الواحدة تلو الأخرى إعتقادًا منك أن ذلك سوف يحسن من مكان العمل، بل أن تقديم السلبيات لتعديلها له وقت محدد من خلال نظام العمل خاصتك، لكن ما عليك فعله هو محاولة فى استعادة الأوضاع حين تشتتها حتى يتمكن مكان العمل من المرور بسلام من أي أزمة قد تحدث له.

3-  لتطوير الذات أثناء العمل.. كن مستعدا لتولي واجبات اضافية

إن تميز كل موظف في عمله عن موظف آخر، هو قدرته فى العطاء قدر المطلوب منه، وذلك يعني أنه  إذا مر مكان العمل بمشروع كبير أو حتى صغير وكان بحاجة منك إلى ببعض الجهود الإضافية حتى يتمكن من نجاح خطوته فلا مشكلة في ذلك إطلاقا، بل عليك أن تمد يد العون و تساعد في ذلك بصورة مميزة ولكن قدر استطاعتك .

4-  لا ثرثرة فقط استمر على التركيز

من الأمور الهامة أيضًا هي، أنه من الأفضل عدم مشاركة زملاء العمل أي شيء خاص بحياتك الشخصية، كما أنه عليك أيضًا عدم التحدث في أمور المكان الذي تعمل به أمام زملائك، فالتحدث فيما لا يفيد العمل قد يجلب إليك مشاكل أنت في غنى عنها،لذا ركز على النجاح المستمر في العمل، دون الالتفات لأي عوامل تؤثر علية.

5-  الوفاء بالمواعيد النهائية

حافظ على كلمتك واوفى بها، فمن الضروري أن تنفذ ما وعدت به فالاعتذار في اللحظات الأخيرة من شأنه أن يجلب الكثير من المتاعب والمشاكل إلى مكان العمل، لذا التزم جيدًا، و عليك أن تجد حلًا لكل مشكلة، لا مشكلة في كل حل، وذلك يعني أنه حين إيجادك لمشاكل معينة خاصة بالمواعيد النهائية سواء لمشروع أو ما شاب، لا تذهب إلى مديرك في اللحظات الأخيرة بل أعلمه سابقًا حتى يتمكن من إيجاد حل سريع.

عادات ايجابية عليك اتباعها لتكون ناجحا في العمل

1-  لتصبح أكثر نجاحًا قم بجدولة كل شيء

جدولة الشيء تعني تنظيمه بصورة جيدة وعدم الانحراف عن ما ينبغي إنجازه، فعليك أن تضع الخطط ثم تقوم بالالتزام بها مع مراعاة الإستمرار في ذلك، فالأشخاص الناجحون يتميزون بأنهم يعرفون أنه ليس هناك مجال للتأخير،  فكل شيء محدود بوقت ومدة زمنية يبدأ وينتهي بها.

2-  ركز على مهامك

الأشخاص الناجحون عادة يعرفون ما يجب عليهم فعلة ويقومون به، دون تشتت المهام، مما قد يتسبب في عدم إنجاز أي هدف بصورة متميزة واضحة ومثمرة، لذا عليك التركيز في أن تكون محددًا في أهدافك، وأن تقوم بإنجازها دون الغرق في أهداف أخرى، تشتت كل مسارات إنجازاتك.

3-  قم بمحاسبة ذاتك بلطف

من الجيد أن تكون شخصًا واعيًا، أن كل إنسان منا يحتمل أن يقع في الخطأ، لذا عليك أن تعي أنه يجب عليك معرفة العيوب التي قد وقعت فيها، وكيفية معالجتها، وحلها، وبذلك تصبح ناجحًا تعي جيدًا نقاط الضعف، والقوة، وتعمل على كل منهما حتى  تتمكن من الوصول إلى النجاح.

4-  يحصلون على قسطٍ كافٍ من النوم

النوم هو المحرك الرئيسي لطاقة الإنسان، لذا كونك تأخذ قسطًا كافيًا من النوم فذلك يؤهلك ويساعدك في إتمام مهامك بنشاط وحيوية،  لذا لا تهمل تلك العادة الإيجابية لأنها عاملًا هامًا من عوامل نجاح الحياة  المهنية.

5-  عليك أن تكون إيجابيًا

الإيجابية هي طريقك نحو النجاح، لذا عليك أن تنظر إلى الأمور بنظرة مشرقة، مهما بدت معقدة بعض الشيء، فلكل مشكلة حل، لذا بدلاً من الإحباط، تعرف جيدًا على المشكلة، ناقشها مع زملائك أو مديرك، ثم قم بالبحث عن حلول لها تمكنك من مسايرة العمل بسلاسة.

وبذلك نكون قد تعرفنا على أهم الطرق الفعالة والمتميزة، التي تمكنك من بدء عملك بنشاط وثقة، بل ومرونة أيضًا، لذا لا عليك سوى أن تعلم جيدًا أن لكل شيء أساسيات خاصة به، بمعرفتها يتضح الطريق لك، ويتيسر أمام أهدافك كل عسير.

زر الذهاب إلى الأعلى